الشيخ عزيز الله عطاردي
122
مسند الإمام السجاد ( ع )
بني إسرائيل في آل فرعون يذبّحون أبنائهم ويستحيون نسائهم يا منهال أمست العرب تفتخر على العجم بأن محمّدا عربىّ وأمست قريش تفتخر على سائر العرب بان محمّدا صلّى اللّه عليه وآله منها وأمسينا معشر أهل بيته ونحن مغضوبون مقتولون مشردون فانا للّه وانا إليه راجعون ، مما أمسينا فيه يا منهال وللّه در مهيار حيث قال : يعظّمون له أعواد منبره * وتحت أرجلهم أولاده وضعوا باىّ حكم بنوه يتّبعونكم * وفخركم انكم صحب له تبع دعا يزيد عليه لعائن اللّه يوما بعلى بن الحسين عليهما السّلام وعمرو بن الحسين عليهما السّلام وكان عمرو صغيرا يقال إن عمره احدى عشرة سنة فقال له أتصارع هذا يعنى ابنه خالدا فقال له عمرو لا ولكن أعطني سكّينا وأعطه سكّينا ثم أقاتله فقال يزيد لعنه اللّه . شنشنة أعرفها من أخزم * هل تلد الحيّة الا الحية قال لعلي بن الحسين عليهما السّلام اذكر ما جاءك الثلاث اللّاتي وعدتك بقضائهن فقال له : الأولى أن تريني وجه سيدي ومولاي وأبى الحسين عليهما السّلام فاتزوّد منه والثانية أن ترد علينا ما أخذ منّا والثالثة إن كنت عزمت على قتلى ان توجه مع هؤلاء النسوة من يردهن إلى حرم جدّهن صلّى اللّه عليه وآله . فقال أما وجه أبيك فلا تراه أبدا وأما قتلك فقد عفوت عنك وأما النساء فما يردهنّ غيرك إلى المدينة وأماما اخذ منكم فانا اعوضكم عنه أضعاف قيمته فقال اما مالك فلا نريده وهو موفر عليك وانما طلبت ما اخذ منا لان فيه مغزل فاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه وآله ومقنعتها وقلادتها وقميصها فامر بردّ ذاك وزاد فيه من عنده مأتي دينار فأخذها زين العابدين عليه السّلام وفرّقها في الفقراء ثم امر برد الأسارى